منتديات كليه علوم الاتصال
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر
نرجوا من الله ان تكون في تمام الصحة والعافية
لا يمكنك التمتع بمزايا منتدانا يجب عليك التسجيل كي تستطيع التمتع بالمزايا

نتمنا لك الاستفادة من المنتدى
اداره المنتدى


جامعة الجزيرة كليه علوم الاتصال ود مدني فداسي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نرحب بالاخوه الكرام الذين انضمو اليناااا ونتمني لهم قضاء اوقات رائعه في كنف منتديات كلية علوم الاتصال lol! ،،، وتمنياتنا لهم مزيدااااا من الابداع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الف الف مبرووووك الاخ ماذن صلاح الزواج
الخميس أبريل 09, 2015 6:16 am من طرف وسيم خضر

» عتاب على أعضاء المنتدى
السبت سبتمبر 27, 2014 2:08 pm من طرف أحمد حمد

» درة العلم والمعرفة لك حبى
السبت سبتمبر 27, 2014 4:13 am من طرف أحمد حمد

» دفتــــــــــــــــر الحضوووور اليومي خش ووقع اسمك
الثلاثاء مايو 06, 2014 5:54 pm من طرف يوسف عديل

» الدين عند الله الاسلام
السبت أكتوبر 12, 2013 2:22 pm من طرف أحمد حمد

» مرحب ومليون مرحب رنا حبيب بت فداسي
الخميس أكتوبر 10, 2013 5:57 am من طرف وسيم خضر

» السودان نموذجاً معاصراً لدولة..الفقر والقهر وهجرة العقول!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:53 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» عين الحقيقة الخرقاء !!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:49 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» فيسبوك / محمد الحسن أبنعوف
السبت سبتمبر 14, 2013 11:32 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
bbc news

clock

شاطر | 
 

 أبى مصعب الزرقاوى وأختراع الأساطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لمعى السودانى



عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

مُساهمةموضوع: أبى مصعب الزرقاوى وأختراع الأساطير   السبت يناير 08, 2011 5:19 pm

" الزرقاوى "

ما رأيك فى ما يروج له من تجاه الاعلام المتصهين عن الوهمى بالعراق الذى يسمى زرقاوى ؟
انا شخصيا لا اؤمن بوجوده بتاتا با لعراق وغالبية الاخوة الذين تحاورت معهم بالادلة والبراهين عجزوا عن الاجابة على ادلتى .
لا وجود لشيء بالعراق اسمه الزرقاوى ، هذه أسطورة وهمية ليس لها وجود ألا فى الأعلام فقط .

(الدليل على وهمية ما يسمى الزرقاوى بالعراق ) : *أعترافات اهل الفلوجة : لم نعلم ولم نسمع ابدا عن شيء اسمه زرقاوى ولا عن أحد معاونيه ونحن نقطن بالفلوجة نحن وسواى ولم نسمع به بتاتا .

*شاهدوا اول حلقة عن ما يسمى الزرقاوى من بعض الفضائيات ثم احكموا انتم واعرفوا كيف تولد الاساطير .

*لا وجود لشيء اسمه زرقاوى بالعراق هذه كانت ذريعة لتبرير الحرب على العراق .
وكولن باول وبوش هما من قالوا ذلك :
قالوا يجب علينا مقاتلة العراق لان له علاقة مع ما يسمونه تنظيم القاعدة الارهابى كما يقولون بقيادة ابومصعب المزعوم .
كولن باول فى خطابه الذى برر الحرب على العراق وأول ما ذكر قال زرقاوى !!!

*اول صور اعلنوا عنها للاساطير بالعراق وقالوا العراق تربطه صلة بما يسمى القاعدة ويجب محاربته !!.
اعتقد انك تعلم وتؤمن انه لا علاقة لما يسمى القاعدة بالنظام العراقى ابدا وبناء عليه فلا وجود لما يسمى القاعدة بالعراق .
*ليث شبيلات يقول كنت معتقلا فى الاردن مع ما يسمى الزرقاوى وقال انه لم يذهب للعراق مطلقا و ايضا قال(ليث شبيلات) انه تقابل مع الرئيس العراقى صدام حسين وحدثه عن الحرب الرجل يجزم أنه لا صلة للمسى الزرقاوى بالعراق .

*إبان السنوات الأربع الأخيرة، عرف الإرهاب تصعيدا رهيبا على المستوى العالمى . فقد تحول بسرعة من ظاهرة محيطية، إلى خطر على الأمن العام المشترك ، صار كابوس كل المجتمعات، سواء كانت ديمقراطية أو غير ديمقراطية. في هذا السياق ظهرت نجوم الإرهاب.
أول "عبقرية شريرة" ولدت في رحم التطرف الإسلامي كانت:أسامة بن لادن . غير أن هذا الأخير يكاد ينسى بسبب دخول شخص جديد على الخط ، و إن بدا أكثر غرابة: إنه أبو مصعب الزرقاوي.شخصية مجهولة تماما قبل ثلاثة أعوام، ثم ما لبثت أن نسب اليها دور زعامة المقاومة العراقية المسلحة، ومسئولية الوقوف وراء كبريات العمليات الإرهابية بالولايات المتحدة وأوروبا . شخصية تبدو في النهاية أشبه ببطل الحكايات الشعبية بعيدا عن كونه إنسانا من لحم و دم . بعض المحللين يذكرون أنه شخص أردني من أصل فلسطيني: أسطورة صيغت لتحقق مآرب دعائية ليس إلا .
"الحرب على الإرهاب"، و التي يقودها الرئيس الأمريكي بوش الابن "كحرب مشروعة " تحدد معايير "الخير " و "الشر " في الأرض، و هو ما يعطي لزعماء الإرهاب الدوليين صفة الشر. وهكذا يتعين على حملات الدعاية الأمريكية في الأساس الإبقاء على حس "الخطر الإرهابي " يقظا في أذهان المواطنين الأمريكان ، وعملية اختراع شخصيات معينة ، و أساطير معينة عن الارهاب الدولي مثل أسامة بن لادن أو الشخصية الراهنة لأبي مصعب الزرقاوي، لقت الكثير من التسويق الإعلامي، دون أن تكون تحقيقات جدية للقبض على هؤلاء من قبل البنتاجون. فكان أقصى ما أفادت به هو أنها عززت من مصداقية الحرب المعلنة، وبالتالي توسيع رقعة نفوذ الولايات المتحدة وتأثيرها المباشر
* نبذة عن أبى مصعب الزرقاوى : ولد أبو مصعب الزرقاوي قبل ثمان و ثلاثين سنة في محافظة الزرقاء بالمملكة الأردنية ، في كنف أسرة فقيرة تعول تسعة من الأطفال. تنتمي عائلته إلى قبيلة "بني حسان" البدوية التي تعد من القبائل الكبيرة والأكثر تدينا بالمملكة الأردنية الهاشمية. اسمه الحقيقي أحمد فاضل حمدان خلايلا، و الذي غيره فيما بعد فصار "أبو مصعب الزرقاوي"نسبة للمحافظة التي ولد فيها. عند بلوغه سن الثانية عشرة من العمر، فصل أبو مصعب الزرقاوي من المدرسة ليجد مأواه في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في ضواحي العاصمة الأردنية عمان. في سن العشرين ذهب لقتال السوفييت في أفغانستان . هناك، اخترع طريقة لصنع القنابل اليدوية . ثم ذهب بعدها للتدريب في مخيمات المجاهدين الذين جاءوا من عدة دول إسلامية، ثم عاد إلى الأردن فى شهر ديسمبر عام 1999.
* تم ذكر اسم الزرقاوي إبان الهجوم المسلح على فندق " باديسون ساس" في عمان . كانت الخطة مفبركة من قبل الشرطة الأردنية، تم إلقاء القبض على الزرقاوي، ثم عفي عنه. بعد خروجه من السجن، رجع إلى أفغانستان . ناضل الزرقاوي إلى جانب حركة طالبان الأفغانية ضد القوات الأمريكية ، ويقال أنه أصيب فى رجله ، كما يذكرون أنه ذهب ألى العراق وألتحق بأنصار السنة وكانوا فى الجبال وهناك تم قصف عنيف مات فيه أكثريتهم ، بعض المصادر تذكر أنه أتجه فى سيارة ألى أيران وتعرضت للقصف ومات فى أواخر عام 2003 ، ترك وصيته عند أصدقاء له فى العراق أرسلوها ألى أهله فى ذالك الحين .

*أخيرا، في أبريل 2003 ، بعد سقوط بغداد بين أيدي الأمريكيين ، تمت الإشارة إلى وجود الزرقاوي و فرقته في وسط العراق ، فيما عرف " المثلث السني" .
ميلاد أسطورة

فظهور الزرقاوي على الساحة الدولية إذن كان في فبراير2003، أي ستة أسابيع قبل الاجتياح الأمريكي للعراق بحجة حيازة نظام صدام حسين على أسلحة الدمار الشامل ، حسب الخطاب الذي ألقاه سكرتير الدولة السابق كولن باول أمام مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة . أعلن باول يومها قائلا: " ما أريد لفت انتباهكم إليه ، هو العلاقة التي تربط بين العراق و تنظيم القاعدة ، و هي العلاقة التي تجمع التنظيمات الإرهابية الكلاسيكية بطرق الاغتيال الحد يثة . العراق يأوي على أرضه شبكة إرهابية إجرامية يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي، شريك أسامة بن لادن و جماعته من ضباط القاعدة . " في كلمته استعمل "كولن باول" اسم الزرقاوي للربط بين صدام حسين و ما تسميه واشنطن "شبكة الإرهاب الإسلامي " . بعبارة أخرى، صُوِر الإرهابي المجهول ذو أصل أردني، على أنه على علاقة بصدام حسين في ارتباط صريح بتنظيم القاعدة . هذا هو الربط الذي مكن إدارة بوش الابن من الأدعاء أن النظام العراقي يشكل خطرا على الولايات المتحدة. في قلب هذا التصوير، كان الرجل الأسطورة أبو مصعب الزرقاوي ينتحل شخصية " الإرهابي من طراز رفيع" !
كان اسمه آنذاك مجهولا تماما ، حتى وإن عمد سكرتير الدولة الأمريكي إلى توصيفه في عجالة قائلا: " انه فلسطيني من مواليد الأردن، حارب إبان الحرب الأفغانية قبل عشرة أعوام . عند عودته من أفغانستان عام 2000، تزعم قيادة مخيم لتدريب الإرهابيين . برع في إحدى تخصصات هذا المخيم والتي كانت عمليات تركيب السموم . حين طردت قوات تحالفنا حركة طالبان ، عملت شبكة أبي مصعب الزرقاوي على إقامة مخيم آخر لتدريب اختصاصيين في توضيب السموم و المتفجرات . وانطلاقا من شبكته الإرهابية في العراق ، تمكن الزرقاوي من ممارسة نشاطاته في الشرق الأوسط ، ليواصل بعدها مع شبكته تنظيم عمليات إرهابية ضد دول كثيرة مثل فرنسا، بريطانيا، اسبانيا، ايطاليا، ألمانيا و روسيا ."
هكذا تحول الزرقاوي من واحد من المجاهدين الصغار المغمورين ، إلى نجم الإرهاب الدولي في يوم وليلة. ثم ما لبث الأمر أن تأكد منذ بضع أسابيع قليلة، حين ذكر جورج بوش الابن شخصيا اسم الزرقاوي، واصفا إياه بالرجل الأخطر على كوكب الأرض، بعد أسامة بن لادن .
رعب الولايات المتحدة

بعد خطاب كولن باول أمام مجلس الأمن الدولي، لم يعد الرأي العام لينسى اسم الزرقاوي. الإرهابي الذي لم يسمع به من قبل، و الذي صار فجأة حاضرا على كل الجبهات. بتاريخ 8 فبراير 2003، و داخل الولايات الأمريكية ، أطلق إنذارٌ مضادُ ينذر بوجود مادة "الطمر" (الأنتراكس) بالولايات المتحدة . وفي رسالة موجهة إلى "بيل فريست" ، زعيم أغلبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ . تم اكتشاف "مسحوق أبيض اللون مثير للشكوك . " تحدثت السلطات فورا عن شخص اسمه الزرقاوي، مشيرة إلى انه العقل المدبر للعملية. وفي عددها الصادر في 18 فبراير2003، ذكرت مجلة " National Rewiew "، المبررات التالية: " من المعلوم أن الزرقاوي، المهندس في مجال الكيمياء الحيوية، وزعيم تنظيم القاعدة ، يختفي في أفغانستان ، التي تم العثور فيه على آثار الطمر و سموم أخرى . " غير أن هستيريا الطمر هذه لم تستقم طويلا . فبتاريخ 13 فبراير 2003 ، بثت قناة "أي بي سي " خبرا مفاده أن الإرهابي الشبح اللاجئ في العراق يحضر لاعتداءات على الولايات المتحدة بالقنابل الإشعاعية . كان ذلك أسبوعا بعد خطاب "كولن باول" أمام مجلس الأمن الدولي .
كان قد تم إعلان حالة "الطوارئ" بالولايات المتحدة ! أعلن "كولن بول " آنذاك لقناة أي بي سي : " لقد بات من السهل على الإرهابيين أن يحرقونا جميعا وبقنابل إشعاعية مصنوعة في الولايات المتحدة. أعتقد أنه من الحكمة أن يعي الشعب الأمريكي بوجود هذا الاحتمال ." في هذه الأثناء، وجهت القناة التلفزيونية تحذيرات إلى الفنادق ، و المحلات، كما أغرقت كل الجهات بالرسائل الالكترونية التحذيرية . بعد هذا الإعلان، هرع عشرات الآلاف من الأمريكان إلى اقتناء أقنعة واقية من الغازات ، و أغطية بلاستيكية، و أشرطة لاصقة الخ..... بغية الاستعداد لمواجهة هجوم إرهابي محتمل .
لقد بات من المستغرب القول، فبعد غزو العراق، لما لم تجد قوات التحالف قنبلة إشعاعية واحدة ، و لا أثر للطمر ، و لا حتى أسلحة كيمياوية مهما كان نوعها، بعد غزوها للعراق .

فرع القاعدة الاسباني
لقد زاد الوزير الأول الاسباني خوزي ماريا أزنار دعامة أخرى لأسطورة الزرقاوي . فبينما قدم "كولن باول " ملف الزرقاوي إلى الأمم المتحدة، أعلن أزنار بتاريخ 5 فبراير 2003 للبرلمان الاسباني أن ثمة معلومات تدعو تقول أن اسبانيا ستكون هدفا لهجمات كيميائية . حسب كلام أزنار الذي نقلته جريدة " البايس" (El Pais ) يوم 6 فبراير2003، فقد أقام الزرقاوي علاقات مع مروان بن أحمد، و هو أحد "الخبراء في الأسلحة الكيميائية و في المتفجرات، و الذي زاره في وقت قريب في مدينة برشلونة ." أكثر من هذا، فقد ذكر أزنار أمام غرفة النواب بأن ست عشرة من المشتبه بهم من تنظيم القاعدة يملكون أسلحة كيميائية و متفجرات، و لهم علاقات مع الإرهابي الشبح المدعو الزرقاوي. المعلومة و ما تحتويه ليس لها أساس من الصحة. فقد اعترف وزير الدفاع الاسباني فيما بعد أن الأسلحة الكيميائية لم تكن في النهاية إلا ادعاء سخيفا" ) اريش نيوز، 27 فبراير2003( .

يوم 11 مارس2004، حدثت هجمات مدريد. و إن استبعدت الصحف الاسبانية تورط الزرقاوي، إلا أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ذكرت اسم الزرقاوي صراحة كأول مشتبه به . تم تقديم الفرضية على قناة سي أن أن الأمريكية يوم 13مارس2004 . أي يومان بعد الهجمات، أي بمجرد البدء في التحقيق الاسباني . استضافت قناة "سي أن أن" ضيفا شرح على أي أساس تعتمد ادعاءاته بتورط الزرقاوي في الهجمات، قال: " حصلت على آخر دفتر مذكراته ، الشهر الماضي، و الذي ذكر فيها عن استمرار العمليات الإرهابية ضد الولايات المتحدة فيما بعد، تم اعتماد نفس الحجة وبتأويل أكبر حسب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، فإن جماعة مغربية متورطة في الهجمات على مدريد. قيل أن لهؤلاء المغربيين علاقة مع الزرقاوي ، حسب ما اكتشفته جريدة " The Australian " بتاريخ 24 مايو2004
يبدو الزرقاوي الأسطورة كشخص جد مشغول . لننظر إليه عن قرب، لننظر إلى ما ارتكبه في ربيع 2003 . فمنذ اختبائه بالعراق ـ محتميا من أنظار فرقة التفتيش التابعة للأمم المتحدة التي قامت بعملية مسح للبلاد طولا و عرضا ـ، فقد كان بطلنا الإرهابي يحضر مادة الطمر السامة من أجل إرسالها إلى الولايات المتحدة، كان يدفن القنابل الإشعاعية، و ينظم و ينسق شبكته الإجرامية التي امتدت إلى أربعة دول أوروبية، و ليكلل كل هذا، كان يقوم بالتنسيق بين تنظيم القاعدة و نظام صدام حسين ! لم يوقفه شيء و لا حتى الغزو الأمريكي للعراق، بل على العكس تماما ! منذ الاحتلال، صارت الهجمات المنسوبة إليه أكبر و أكثر، من حيث عددها. وما من هجمة إرهابية إلا وذكر اسم الزرقاوي تقريبا .
كتبت مجلة " Weekly Standard " المقربة من مجموعة “PNAC "التابعة للمحافظين الجدد يوم 24مايو2004: " الزرقاوي لم يتبنى عملية اغتيال "نيكولا برغ " فحسب، بل هو مسئول أيضا عن المذبحة المرتكبة في مدريد يوم 11 مارس، وعن قصف شيعة العراق في نفس الشهر، وعن العملية الانتحارية في ميناء البصرة يوم 24أبريل. لقد كان الزرقاوي يخطط لقتل السياح الإسرائيليين و الأمريكيين في الأردن قبل أحداث سبتمبر2001 . " تحول أبو مصعب الزرقاوي " عبقريا للشر" الإسلامي الجديد. وتناسى الرأي العام أسامة بن لادن شيئا فشيئا. وسعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من جهتها الى مضاعفة مكافأتها المالية لمن يدل عليه، أو يساعد على إلقاء القبض عليه، تضاعفت المكافأة من عشرة إلى ثلاثين مليون دولار . و هو المبلغ الذي يبدو منسجما مع رتبته كإرهابي متميز.
و على الرغم من تورطه في العديد من النشاطات الإجرامية التي ثبت فيها اسمه ، يبقى الزرقاوي رجلا وهميا. وتظل المعلومات المتعلقة به مجرد إشارات مختصرة . لقد اعترف مسئولون من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في نفس الطبعة الصادرة من مجلة " Weekly Standard " أن الوكالة لا تتوفر إلا على صورة وحيدة و التي يُعتقد أنها صورة الزرقاوي، و أنها تجهل طوله و وزنه !
شريط الفيديو الذي يظهر إعدام نيكولا برغ

اتهم الزرقاوي بالوقوف وراء عملية إعدام نيكولا برغ ( بقطع رأسه) في شهر مايو من عام 2004 ، بعد أن تم اختطافه . بعض المعلقين لم يترددوا في التنويه بملحوظة مهمة مفادها أن عملية الإعدام تلك حصلت في وقت جد حرج بالنسبة لدونالد رامسفيلد الذي كان يتخبط في فضيحة سجن أبي غريب، مما دفع بالعديد من النواب الأمريكان الى المطالبة باستقالة سكرتير الدفاع الذي حملوه ـ ( أخلاقيا على الأقل) ـ مسؤولية الفظاعات المرتكبة في ذلك السجن . تسجيل فيديو يصوّر عملية إعدام "نيكولا برغ" أثارت لدى الرأي العام جملة من مشاعر التنديد و الضغينة تجاه العراقيين ، و هو ما أبعد الأنظار عن مسأ لتين في غاية الأهمية. ففي يوم 11 مايو2004، قدمت قناة "سي أن أن" تقريرا غريبا عثر عليه على موقع إسلامي على الإنترنت، وقد تم فيه توجيه الاتهام إلى الزرقاوي بالضلوع وراء عملية إعدام "نيكولا برغ" بقطع رأسه . يومين بعد ذلك، أعلنت نفس القناة أن: " وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أكدت ضلوع الزرقاوي في عملية الإعدام هذه . الدليل: شريط فيديو يحمل عنوان: "أبو مصعب الزرقاوي ينفذ إعدام شخص أمريكي". في الشريط نرى شخصا مقنعا يتكلم الانجليزية ، كان ذلك هو الشخص الذي أعلن عنه خبراء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بصوت واحد: إنه الزرقاوي !

أما الكاتب "سراجين ستاييف" فقد ذكر في مقال له تحت عنوان " Was Nick Berg killed by US intelligence ? "، كتب يقول أن ثمة العديد من الاختلالات في شريط الفيديو : أشار ستاييف إلى أن " الزرقاوي أردني، غير أن الرجل الذي في الشريط لا يتكلم بلكنة أردنية ! قال أيضا أن " الزرقاوي مبتور الرجل، بينما الرجل الذي ظهر في الشريط لا يرى عليه أثر بتر الرجل. بالإضافة إلى أن من قدم على أنه الزرقاوي يحمل في يده خاتما أصفرا، ربما من الذهب، و هو الشيء الذي لا يفعله أي إسلامي أصولي لأن إيمانه و قناعاته الدينية تحرمان عليه ذلك "

وسرعان ما فجر هذا الشريط القنبلة الرهيبة التي تدعى الزرقاوي. هاهو بقدميه الاثنتين وخاتمه الذهبي على إصبعه البنصر، ويتكلم الإنجليزية جيدا .هذا ما سارعت مجلة " News and World Report " الصادرة بتاريخ 24مايو 2004 إلى الإشارة إليه قائلة : " ان الشخصيات الرسمية و المخولة بالإعلام بالولايات المتحدة، والتي كانت تعتقد أن الزرقاوي فقد رجله بأفغانستان، قد عيرت آراءها، وهي تعلن الآن أنه يتمتع برجلين" .

* لماذا كل هذا؟ منذ متى صارت عمليات الاختطاف أسلوبا استراتيجيا في العراق ؟ منذ حوالي ستة أشهر، أي بعد أن قامت قوى التحالف بقيادة الولايات المتحدة باحتلال البلاد . وفي شهر مايو 2004 ( بعد سنة تقريبا من الاحتلال)، تم إعدام "نيكولا برغ" بقطع رأسه. ثم تلاه كل من أوجين أرمسترونغ و جاك هنسلي في شهر سبتمبر 2004، ثم البريطاني كين بيغلي في أكتوبر2004.

ما يلفت الانتباه كثيرا في الموضوع أن من بين أسرى الزرقاوي نجد شخصيات غير مرغوب فيها من قبل التحالف . غالبا هم رجال أعمال مشبوه بهم بالقيام بعمليات تجسسية ، صحافيين " من اليسار" أو من المستقلين الذين ينقلون الوقائع وفق منطق لا يخدم مصالح قوات الاحتلال ، و الذين لا يلتزمون بالرقابة العسكرية المفروضة، أو أولئك النشطاء في منظمات إنسانية مستقلة .

فمثلا نيكولا برغ كان قد اختطف في الوقت الذي اشتبهت فيه قوات التحالف فيه ، و بتنقلاته السرية من العراق إلى إيران . وحسب أقوال والده ، فقد كان مكتب التحقيقات الفدرالية الأمريكي يقوم بتحريات دقيقة حول كل عائلة "برغ " في الولايات المتحدة ، بحثا عن معلومات حول سفريات ابنهم " نيكولا " إلى إيران . زد إلى ذلك تحقيقات "جليانا سغرينا" الصحفية في جريدة " مانيفستو) " الجريدة الشيوعية الايطالية) لم تكن أيضا مرغوب فيها من قبل فرق الاحتلال ، و التي كانت تذكِر بلا هوادة بجرائم الإبادة في الفلوجة .

ولم تصرح الولايات المتحدة بالحضور إلى العراق سوى لأولئك الصحافيين الذين يحملون صفة " مراسلي حرب" ، والمعتمدين من قبل قوات التحالف . هؤلاء يزودهم الجيش الأمريكي بالبزة العسكرية ، الى جانب توفير الحماية العسكرية لهم . كما يتلقى هؤلاء في غرفهم بالفندق تعليمات التحالف على أشرطة الفيديو لمعاينته قبل ممارسة مهامهم . و كما كان شأن الحرب في يوغسلافيا سابقا ، لم يكن مراسلو الحرب يغادرون فنادقهم لإرسال الأخبار إلى جرائدهم ، بل كانوا يرسلوا الأخبار التي تصل إليهم جاهزة و محمولة من طرف الجيش الأمريكي.
أما بقية الصحافيين، والذين يقومون بعملهم من دون المرور بالرقابة العسكرية ، فهم يتعرضون لخطر الوقوع بين أيدي الزرقاوي، و بالتالي يتعرضون للإعدام ، أو لمساومة تنتهي إلى دفع فدية. أليس الهدف ممارسة الضغط وإثارة الخوف لدى الصحافيين ، و موظفي المنظمات غير الحكومية المستقلة؟ ( انظر برنامج البنتاجون) " " P2OG ، قصد إجبارهم على البقاء بعيدا عن المناطق " الحساسة" ؟

ومهما بلغت درجة غموض الوضع العراقي اليوم، فانه لا يسعنا إلا الاستغراب الشديد من الطريقة جد الغريبة التي يستعملها الزرقاوي لبلوغ أهدافه ! خصوصا بالنظر إلى عدد العمليات الإرهابية ونوعها، والتي لم تكن بشكل واضح هدفا من أهداف الإرهابيين الاسلامويين .

10,000 دولار لتعزيز مصداقية أسطورة الزرقاوي


ذكر اسم الزرقاوي سنة 2003، لتبرير الحرب على العراق.

واليوم يصور على أنه رأس الحربة للتمرد بالعراق ، و هي للتأكيد إعلاميا أن السلام غير ممكن الآن ، و أن قوات التحالف مضطرة للبقاء لمدة أطول في المنطقة . ينسب لتنظيم الزرقاوي كل أنواع العمليات الإرهابية: التفجير بواسطة السيارات الملغمة، عمليات الاختطاف و الإعدام . جملة من العمليات العديدة و المعقدة يصعب التصديق أنها مرتبكة من طرف رجل واحد . جريدة " The Age " اليومية، قدمت فرضية مثيرة للاهتمام مفادها انه": " لا وجود للزرقاوي. أو على الأقل لا وجود لهذه الهالة الأعلامية الغامضة الذي تصورها مصالح الاستخبارات الأمريكية. انه شخصية وهمية . تنقل جريدة " The Age "، شهادة ضابط ( لم يكشف عن اسمه) من ضباط العمليات السيكولوجية في الجيش الأمريكي . ذكر الضابط للجريدة الاسترالية: " لقد دفعت ما يقارب 10,000 دولار لأشخاص انتهازيين و مجرمين لكي يلفتوا الانتباه الى وجودهم، ولكي يصرحوا حين يسألهم الصحافيون أن الزرقاوي موجود، ويقف وراء جميع العمليات الإرهابية في العراق."
فأين هي الحقيقة و أين هو الباطل وراء أساطير الزعماء الإرهابيين الجدد؟هل تمت فبركة هذه الشخصية إجمالا في مخبر للدعاية المغرضة و تشويه الحقائق؟ وهل تم تضخيم "الصورة" انطلاقا من الواقع مهما يكن ! .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وسيم خضر
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 0
تاريخ التسجيل : 11/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبى مصعب الزرقاوى وأختراع الأساطير   الأحد يناير 09, 2011 3:36 am

مشكور اخي علي الموضوع الجميل

أن الزرقاوي الحقيقي مات منذ فترة طويلة.واسمه الحقيقي
اسمه الأصلي فاضل نزال الخلايلة

و لكن تم تزييف زرقاوي جديد متعلم و ذلك بواسطة المقاومة العراقية من أجل إرهاب و إرعاب قوات الولايات المتحدة و الحكومة العميلة. و يعتبر الزرقاوي هذا شخصية إلهامية للأجيال القادمة من المقاومين.

أن الزرقاوي الحقيقي مات منذ فترة طويلة. و تم تزييف شخص جديد مثقف و طويل له ساقين و من غير وشم على ساعديه. و هو تابع للإستخبارت العسكرية الأمريكية و ذلك من أجل تبرير كل شيئ عن الحرب في العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبى مصعب الزرقاوى وأختراع الأساطير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كليه علوم الاتصال :: المنتديـــــــــــــــــــات العــــــــــــــــــــــــــــامه :: منتدى النقاشات الــجادة ومقالات الصحفيين-
انتقل الى: