منتديات كليه علوم الاتصال
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر
نرجوا من الله ان تكون في تمام الصحة والعافية
لا يمكنك التمتع بمزايا منتدانا يجب عليك التسجيل كي تستطيع التمتع بالمزايا

نتمنا لك الاستفادة من المنتدى
اداره المنتدى


جامعة الجزيرة كليه علوم الاتصال ود مدني فداسي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نرحب بالاخوه الكرام الذين انضمو اليناااا ونتمني لهم قضاء اوقات رائعه في كنف منتديات كلية علوم الاتصال lol! ،،، وتمنياتنا لهم مزيدااااا من الابداع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الف الف مبرووووك الاخ ماذن صلاح الزواج
الخميس أبريل 09, 2015 6:16 am من طرف وسيم خضر

» عتاب على أعضاء المنتدى
السبت سبتمبر 27, 2014 2:08 pm من طرف أحمد حمد

» درة العلم والمعرفة لك حبى
السبت سبتمبر 27, 2014 4:13 am من طرف أحمد حمد

» دفتــــــــــــــــر الحضوووور اليومي خش ووقع اسمك
الثلاثاء مايو 06, 2014 5:54 pm من طرف يوسف عديل

» الدين عند الله الاسلام
السبت أكتوبر 12, 2013 2:22 pm من طرف أحمد حمد

» مرحب ومليون مرحب رنا حبيب بت فداسي
الخميس أكتوبر 10, 2013 5:57 am من طرف وسيم خضر

» السودان نموذجاً معاصراً لدولة..الفقر والقهر وهجرة العقول!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:53 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» عين الحقيقة الخرقاء !!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:49 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» فيسبوك / محمد الحسن أبنعوف
السبت سبتمبر 14, 2013 11:32 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
bbc news

clock

شاطر | 
 

 قبيلة الكبابيش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد مصطفى التوم العراقي
مــشــرف
مــشــرف
avatar

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : السعودية - الرياض - الحمد لله متجول

مُساهمةموضوع: قبيلة الكبابيش    الثلاثاء أبريل 19, 2011 5:54 pm

إن الكبابيش قبيلة بدوية كبيرة، وهم من رعاة الإبل المترحلين المتجولين، ووجودهم يرجع لدخول العرب في السودان، وما زالت ملامحهم تحمل الطابع العربي والملامح البدوية. سكنوا أولاً شرق العفاض، وما زالت لهم بقايا هناك في منطقة دنقلا.. وارتحل الكبابيش جنوباً من تلك المنطقة حتى بلغوا أم درمان ودخلوا في حلف مع الجموعية على عهد المك المحينة، ثم واصلوا مسيرتهم حتى بلغوا المنطقة التي أقاموا فيها بعد ذلك، والممتدة شرقاً حتى فتاشة وغرباً حتى الحدود مع ولاية شرق دارفور، في أم قويز غرب أم سنطة. وحدود الامارة من الناحية الشمالية في جبل العين وأبو تيارة حتى جبل تقرر. ولأن الكبابيش رحَّل فإنهم يتنقلون بعوائلهم وأسرهم من مكان لآخر، ولكبر عدد القبيلة فإن مساراتهم عديدة وهم يذهبون حتى شرق وجنوب دارفور في فترة النشوق، وبعدها يتجهون شمالاً حتى جبل الميدوب، وفي السنين التي تهطل فيها أمطار غزيرة في الخريف يتجهون الى (الجزو) الواقع شمال الكبابيش، والممتد حتى الحدود الليبية حيث يحلون بوادي مجرور ووادي هور، وتأكل الإبل وبقية الماشية من الحشائش الخضراء النديانة. ومن هنا يتضح ان القبيلة كانت في حالة ترحال وتنقل دائمين، ومع ذلك كانت لهم خلاوى قليلة متنقلة وهي خلوة الفكي نور الهدى الذي أتى من الشمالية وخلوة الفكي محمد الجعيلي وحتى نهاية العقد الثالث من القرن العشرين المنصرم لم يشهد الكبابيش في ديارهم تعليماً نظامياً، ولكن في عام 1931م انتدب الاستاذ حسن نجيلة في ذات العام الذي تخرَّج فيه من مدرسة العرفاء في عام 1931م، بعد أن عمل شهرين بموطنه بمدينة سنجة وانتدب لفتح مدرسة اولية في بادية الكبابيش وهي مدرسة متنقلة معهم، وضمت عند افتتاحها أبناء الشيخ علي التوم زعيم القبيلة وبعض أبناء النوراب. وكما ذكر الاستاذ حسن نجيلة في كتابه (ذكرياتي في البادية) أنه أحضر معه منضدة صغيرة وكرسي جلوس، وكان البدويون في ذلك الوقت يمرون ليتفرجوا عليهما. وفي البداية توجس منه البدويون لا سيما زعيمهم علي التوم، خشية ان تكون الحكومة قد بعثته (عيناً) وجاسوساً عليهم، ولكنهم اطمأنوا إليه وأدناه الشيخ علي التوم منه، وكما يقول المخضرمون من البدويين إنه كان يحبه حباً جماً وعامله معاملة رقيقة خاصة، واعتبره ابنه وعاش معهم كواحد منهم، وكان يترحَّل معهم بالجمال من مكان لآخر.

ومن الدفعة الأولى التي أكملت دراستها بمدرسة حسن نجيلة الأولية، التحق فضل علي التوم واخوه ابراهيم بالمدرسة الريفية الوسطى بالدويم، والتحق موسى علي التوم ودفع الله عبد القادر وعلي محمد حسين وميرغني الفكي بمعهد التربية ببخت الرضا. وبعد نقل الأستاذ حسن نجيلة حلَّ محله الأستاذ هاشم الحاج اسماعيل وهو من دبة الفقرا بالشمالية وقد تزوَّج من الكبابيش واستقر معهم واعقبه الاستاذ محمد هارون، ثم رفع راية التعليم الأولي بعد ذلك بمنطقة الكبابيش الأستاذ ميرغني الفكي تلميذ الاستاذ حسن نجيلة.

إن تجربة الاستاذ حسن نجيلة ومدرسته المتنقلة مع البدويين تستحق الإشادة والتقدير، وكانت نواة للتعليم النظامي وسط الكبابيش وقد واصل بعض خريجي تلك المدرسة تعليمهم والتحق بعضهم بجامعة الخرطوم منذ الخمسينات مثل السيد حمد علي التوم وغيره وقد تقلَّد بعض ابناء الكبابيش المتعلمين الوزارة والسفارة وتقلدوا مواقع مختلفة ونال بعضهم تعليماً عالياً في شتى التخصصات.
والقرى التي فيها استقرار كلي أو جزئي بمنطقة الكبابيش المترامية الأطراف أذكر منها امندرابة - جبرة الشيخ- كجمر (والآن فيها كبابيش ولكن الأغلبية للزغاوة ممن يتحدثون العربية فقط، ولا يعرفون أي لهجة أخرى)، عد المرخ- النِهد- الصافية- راحة.. فيها الكبابيش وشتاقيط- عديد دار سعيد- أم خروعة.. وفيها كاجو ونوبة مع قليل من الكبابيش والكواهلة وتتبع الآن لامارة الجبال البحرية- أبو زعيمة- حمرة الشيخ- أم قرين- أم سنطة- أم بتيتيخات- البقرية، أما أم زين والشعطوط ففيهما أسواق ولا توجد بهما قرى ثابتة، وفي جل القرى المذكورة أعلاه أسواق صغيرة ومدارس ونقاط غيار.
وإن البقارة والابالة الرحل يتجولون مع ماشيتهم، وكانت توجد في مناطقهم مدارس أولية ذات داخليات يقيم فيها التلاميذ منذ أن يكونوا بالصف الاول في سن السابعة، ونظام المدارس ذات الداخليات كان مطبقاً وسط الرحل بالبطانة ايضاً وغيرها من مناطق البدويين.

قفزت هذه الخواطر عن تعليم الرحل والبدويين لذهني وأنا استمع قبل أيام للسيد محمد طاهر ايلا والي البحر الاحمر وهو يعلن أمام السيد رئيس الجمهورية انهم يزمعون إقامة داخليات لاستيعاب تلاميذ مرحلة الاساس وسط قبائل البجة في مناطق الشدة وتقديم التعليم لهم بعد توفير السكن وتقديم الغذاء لهم والتكفل بإعاشتهم مع تقديم الدعم المادي لتلاميذ المدارس الثانوية المنتمين لتلك المناطق. وفي تقديري ان هذا القرار ينبغي ان يطبق على جناح السرعة بدعم من الحكومة الاتحادية مع ترغيب المعلمين العاملين في مناطق الشدة بالامتيازات والعلاوات الاستثنائية. ومن الظلم في ظل دولة تنتج النفط وتصدره ان يحرم اطفال أبرياء من الدخول للمدارس ويصبحون من الفاقد التربوي الذي لا يستطيع فك الخط ويعيش خارج اطار العصر والزمان وبمعزل عن ما يجري في الدنيا في ظل العولمة وثورة الاتصالات والمعلومات.

وإذا كان الاستاذ حسن نجيلة قد حقق نجاحاً باهراً في تجربته الرائدة الناجحة قبل خمسة وسبعين سنة وسط الرحل فان التجربة الآن أدعى للنجاح اذا صدقت النوايا وتبعها العمل الجاد الدؤوب والحرص عليها من القيادات الاتحادية والولائية، وهي تختلف عن سابقتها لأنها تتم الآن وسط قوم مستقرين في مناطق الشدة ولكنهم بؤساء وفقراء، ومن واجب الدولة ان ترعاهم وتأخذ بأيديهم. ونرجو أن ينجح ايلا وزملاؤه وسط البجة كما نجح الاستاذ حسن نجيلة وسط الكبابيش من قبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قبيلة الكبابيش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كليه علوم الاتصال :: المنتديـــــــــــــــــــات العــــــــــــــــــــــــــــامه :: منتدى يختص بالاعلام والثقافه العامه-
انتقل الى: