منتديات كليه علوم الاتصال
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر
نرجوا من الله ان تكون في تمام الصحة والعافية
لا يمكنك التمتع بمزايا منتدانا يجب عليك التسجيل كي تستطيع التمتع بالمزايا

نتمنا لك الاستفادة من المنتدى
اداره المنتدى


جامعة الجزيرة كليه علوم الاتصال ود مدني فداسي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نرحب بالاخوه الكرام الذين انضمو اليناااا ونتمني لهم قضاء اوقات رائعه في كنف منتديات كلية علوم الاتصال lol! ،،، وتمنياتنا لهم مزيدااااا من الابداع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الف الف مبرووووك الاخ ماذن صلاح الزواج
الخميس أبريل 09, 2015 6:16 am من طرف وسيم خضر

» عتاب على أعضاء المنتدى
السبت سبتمبر 27, 2014 2:08 pm من طرف أحمد حمد

» درة العلم والمعرفة لك حبى
السبت سبتمبر 27, 2014 4:13 am من طرف أحمد حمد

» دفتــــــــــــــــر الحضوووور اليومي خش ووقع اسمك
الثلاثاء مايو 06, 2014 5:54 pm من طرف يوسف عديل

» الدين عند الله الاسلام
السبت أكتوبر 12, 2013 2:22 pm من طرف أحمد حمد

» مرحب ومليون مرحب رنا حبيب بت فداسي
الخميس أكتوبر 10, 2013 5:57 am من طرف وسيم خضر

» السودان نموذجاً معاصراً لدولة..الفقر والقهر وهجرة العقول!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:53 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» عين الحقيقة الخرقاء !!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:49 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» فيسبوك / محمد الحسن أبنعوف
السبت سبتمبر 14, 2013 11:32 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
bbc news

clock

شاطر | 
 

 البحث عن الحب الضائع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمران الجميعابي
صحفي مبدع
صحفي مبدع


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
الموقع : omran.keban@gmail.com

مُساهمةموضوع: البحث عن الحب الضائع   الثلاثاء يوليو 05, 2011 5:55 pm

البحث عن الحب الضائع

ارتبط الغناء بالبيئة نسبتا لمتماثلة البيئة من تكوين الانسان عرف دائما عن مدينة كسلا درة الشرق بجمالها الساحر ومناظرها الخلابة فكانت روضة للعشاق والشعراء الذين ياتوها من كل بقاع السودان وقيل ان من شرب مياه التوتيل لامفر من اثنين ام ان ياتى ثانية ويظل فى ارض التوتيل وقيل ايضا ان كسلا خلقة واخلاق نسبة لحسن معشر اهلها وساكنيها المازجين بين مكارم البادية والمدينة اشتهرت كسلا بالعديد من الاغانى التى اطربت المستمع السودانى الا ان روعة الحلنقى ودوحة التاج مكى كانت من اميز اغانى كسلا جاعلة كل من الشاعر اسحق الحلنقى على هودج امير الحبيبييين والتاج مكى سلطان العاطفين
*الحب عذاب فى كسلا
*ناسى الحنان ناس كسلا
الاستاذ الفنان التاج مكى بدار بدأ مسيرته الغنائية فى منتصف ال20 من القرن المنصرم وهو من ابناء كوستى كان له صداقات مع اسحق الحلنقى واخرين من كسلا فتوطدت الصداقة بين التاج مكى وكسلا فظل مكى متلهفا لاجازاته حتى يتسنى له الذهاب الى كسلا الى ........السواقى توتيل التاكا عصافير الخريف الجبل الضريح
1/ظلم الزمان الخانى ياريتو لو كان خانك
2/ليه جرت واتنكرت لى الساب ديارو عشانك
قيل ان الاشتاذ التاج مكى افتتن باحد فتيات كسلا فتماضر قلبه بها وببيئتها فلم يكن الحلنقى الا المترجم للواقع العاطفى والتاجر القلبى الذى كان يعيشه التاج مكى
*حبيت عشانك كسلا خليت ديارى عشانك
ففى البيت الاول يعرب الشاعر عن الحالة النفسية للتاج بظلم الزمان له ومتمنيا ان يستبدل هذا الظلم لمعشوقته فدائما ماعرف عن ظلم الزمان هو بجوره على الانسان فتجد استخدام هذه الجملة فى عبارة الحكمة لمن كان فى وضع مرموق وفجاة جار عليه الزمان لكن هنا تتجلى عبقرية الحلنقى واحساسه الرقيق متلبسا ثوب التاج وحتى فى تمنيه لاستبدال حالة الظلم الى معشوقه التاج مكى تجده ربط المنى بالتمنى ياريتو لكن تجدد بى بذات طريقة التعبير الاولى مدخلا هنا اداة لو وهى دلالة على التمسك حتى بالبسيطمما يؤكد عدم تنازله عن امانيه
*ليه جرت واتنكرت لىه الساب ديارو عشانك مطالبة بالتعليل والسبب مستفهما عن الدوافع للجوار والتنكر مؤكدا على ان جزائه كان خطأ وانه دفع باعظم شئ للانسان وهو دياره مضحيا بها من اجل معشوقته ومقدرك موطنك فى قدر عشانك كسلاهنا ايضاح من باطن نفس ان كسلا لم تكن كل شئ بالنسبة للشاعر بل تم التعامل معها بعطف وغض النظر عما لم يعجب التاج فيه من اجل عيون معشوقته
حبيت عشانك كسلا خليت ديارى عشانك
واخترت ارض التاكا الشاربة من ريحانها
هنا تصوير بلاغى فالمقصود بالتاكا عند التاج هى معشوقته التى بدلها باهله فيظهر التشبيه بان الريحان لايشرب بل تشرب الماء فاستخدم الشاعر كلمة الشاربة بدلا عن المتنشقة وهو اسلوب بلاغى فلسفى
1/كلمنى فاكر ليالى القاش
2لما الحنين عاودنى بعطفك الجياش
كم يالها من ومانسية وممارسة الحب فى البيت الاول لكن البيت الثانى يؤكد ان العلاقى بين مكى ومعشوقته كان كثير التوتر فيها وهى دلالة على الحب بين الطرفين ومعاودته لها من حنينها وعطفها الجياش الذى كانت تغذى به التاج مكى
1/جفيت حبيب ما خانك من نور عاش
2/انا تانى مابتلقانى يوم فى طريقك ماش
قاصد مكان فى كسلا هنا التاج الن الاستسلام مصحوب بالالم دلالة على تقدير ومعزة الذات
1/صوت السواقى الحانى ذكرنى ماضى بعيد
2/وعلى الرمال اثارك طرتنى ليلة عيد
قال الليل والليل واليالى مسنتطقا حال التاج فى عواطفه التى لم تسسطيع تحمل ودار او ضياع الماضى الجميل الذى تزين له بصوت حنين السسواقى ومتحسسا اثار معشوقته على الرمال كناية على ترسيخها لتلك الليالى فى ذهنه لان الرمال معروف عنها التحرك المستمر مما يستصعب معرفة من ترك اثار عليها وهنا تشبيهه بحالة الام الحنون التى تعرف مايحتاجه ابنها وهو سن الصم والبكم وتتمادى الام الحنون فى عطفها على مولودها حتى يتعرف على ويصير بكرا لكنها لم تستسلم بل تواصل فى الطريق وتعترف بان عوتن البكر نتجت نسبة لجهلها بداء ال الاولى فى الدنيا الجديدة عليها لكنها مصرة على معالجة اخطائها فى ابنائها
باقىالطريق بمشيهو خلينى فيهو وحيد
والحب عذاب فى كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت ديارى عشانك
واخترت ارض التاكا الشاربة من ريحانها
فرحت ليالى الريد نداوة البسمات
خلتنى ابكى
هذه القصيدة عبارة عن قصة كاملة مكونة من عدة اطراف اولها المعشوقة والتاج الذى تعلق قلبه بها والحلنقى الذى وصف الحالة اضافة الى المسرح الذى اثبت انه مكتمل لتفاصيلها وهى مدينة كسلا وما تمتلكه من مقومات جماله وروعة وقيل ان الفنان التاج مكى هو الذى بدأ القصيدة وعندما بدأت كوابيس الفتور تحيط به الا ان الحلنقى تلقفها وادخل عليها لونيته الساحرة فى الابداع
1/قدر عشانك كسلا
2/قاصد مكان فى كسلا
3/الحب عذاب فى كسلا




*حبيت عشانك كسلا خليت دياري عشانك

ففي البيت الأول يصرح الشاعر علانية عن ما يكمن ويستقر فى نفس التاج وحاله واعلانه التخلي والتنازل عن حقه وظلم الزمان له، ومتمنياً ان يستبدل هذا الظلم لمعشوقته فدائماً ماعرف عن ظلم الزمان هو بجوره على الانسان فتجد استخدام هذه الجملة فى عبارات الحكمة لمن كان فى وضع مرموق ، وفجأة جار عليه الزمان لكن هنا تتجلى عبقرية الحلنقي واحساسه الرقيق متلبساً ثوب التاج وحتى فى تمنيه لاستبدال حالة الظلم الى معشوقه .. التاج مكي تجده جمع بين المتناقضات بربط المنى بالتمني فى عبارة ياريتو لكنه لم يستطع المواصلة قى التعبير بذات الطريقة الاولى مستخدماً هنا أداة (لو) وهى دلالة على التمسك حتى بالبسيط مما يؤكد عدم تنازله عن امانيه

*ليه جرت واتنكرت ليّ ليه الساب ديارو عشانك. مطالبة بالتعليل والسبب مستفهماً عن الدوافع للجور والتنكر مؤكداً على ان جزائه كان خطأًً وانه دفع بأعظم شيء للإنسان وهو دياره مضحيا بها من اجل معشوقته ومقدرا موطنها في* قدّر عشانك كسلا*هنا ايضاح من باطن النفس بأن كسلا لم تكن كل شيء بالنسبة للتاج بل تم التعامل معها بعطف وغض النظر عما لم يعجب التاج فيها من اجل عيون معشوقته

حبيت عشانك كسلا *** و خليت دياري عشانك
واخترت ارض التاكا *** الشاربة من ريحانها
هنا تصوير بلاغي فالمقصود بالتاكا عند التاج هى معشوقته التى بدلها بأهله فيظهر التشبيه بأن الريحان لا يشرب بل تشرب الماء فاستخدم الشاعر كلمة الشاربة بدلاً عن المستنشقة وهو اسلوب بلاغي فلسفي

*كلمنى قوليها ** فاكر ليالي القاش
*لما الحنين عاودني ** بعطفك الجياش

يالها من رومانسية وممارسة الحب بطقوسة العزرعفية فى البيت الاول/ لكن البيت الثاني يؤكد ان العلاقة بين مكي ومعشوقته كان التوتر كثير فيها وهى دلالة على الحب بين الطرفين ومعاودته لها من حنينها وعطفها الجياش الذى كانت تغذي به التاج مكي

*جفيت حبيب ما خانك** من نوربسيمتك عاش
*انا تاني مابتلقاني ** يوم فى طريقك ماش
/قاصد مكان فى كسلا
هنا التاج أعلن الاستسلام مصحوب بالأنا الذاتية دلالة على تقدير ومعزة الذات

*صوت السواقي الحاني** ذكرني ماضي بعيد
*وعلى الرمال آثارك** طرتني ليلة عيد

قال: الليل والليل والليالي مسنتطقاً حال التاج فى عواطفه التى لم يستطع تحمل ودار أو ضياع الماضي الجميل الذى تزين له بصوت حنين السواقي، متحسساً آثار معشوقته على الرمال كناية عن ترسيخها لتلك الليالي فى ذهنه لأن الرمال معروف عنها التحرك المستمر مما يستصعب معرفة من ترك اثار عليها وهنا تشبيهه بحالة الأم الحنون التى تعرف ما يحتاجه ابنها وهو فى سن الصم والبكم وتتمادى الأم الحنون فى عطفها على مولودها حتى يعوغ ويصير بكرا عوغة لكنها لم تستسلم بل تواصل فى الطريق وتعترف بأن عووغت البكر نتجت نسبة لجهلها لإدا رة المؤسسة الامومية لكن اصرارها سيد الموقف على معالجة اخطائها فى ابنها الثاني

باقي الطريق بمشيهو خليني فيهو وحيد
والحب عذاب فى كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانك
واخترت ارض التاكا الشاربة من ريحانها
فرحت ليالى الريد نداوة البسمات
خلتني أبكي

هذه القصيدة عبارة عن قصة كاملة مكونة من عدة اطراف اولها المعشوقة والتاج الذي تعلق قلبه بها، والحلنقي الذي وصف الحالة اضافة الى المسرح الذي اثبت انه مكتمل لتفاصيلها وهى مدينة كسلا وما تمتلكه من مقومات جماله وروعة وقيل ان الفنان التاج مكي هو الذي بدأ القصيدة وعندما بدأ يتحسس كوابيس الفتورالتي تحيط بحبه فلم يكن الحلنقي الا متلقفاً للموقف مدخلا ًعليها لونيته الساحرة فى الإبداع

*قدر عشانك كسلا
*قاصد مكان فى كسلا
*الحب عذاب فى كسلا
القصيدة عبارة عن هيكل متكامل البنيات الشعرية ما بين الحب والعتاب وجمال الطيبة زايدا للفخريات والغزل المتلبس فى ثوب كسلا ايضا ملاحظ بأن التاج هو الذي استنجد بالحلنقي الشيء الذي نجح الحلنقي في اخفائه ويظهر ذلك فى *كلمنى* قوليها* فاكر / الاولى له هو التاج مكي والثانية لها هى المحبوبة والثالثة للحلنقيى متع الله كل من شاعرنا الحلنقي والفنان التاج مكي بالصحة والعافية لإثرائهما الساحة الفنية.
أضف وصفاً
البحث عن الحب الضائع

ارتبط الغناء بالبيئة نسبتا لمتماثلة البيئة من تكوين الانسان عرف دائما عن مدينة كسلا درة الشرق بجمالها الساحر ومناظرها الخلابة فكانت روضة للعشاق والشعراء الذين ياتوها من كل بقاع السودان وقيل ان من شرب مياه التوتيل لامفر من اثنين ام ان ياتى ثانية ويظل فى ارض التوتيل وقيل ايضا ان كسلا خلقة واخلاق نسبة لحسن معشر اهلها وساكنيها المازجين بين مكارم البادية والمدينة اشتهرت كسلا بالعديد من الاغانى التى اطربت المستمع السودانى الا ان روعة الحلنقى ودوحة التاج مكى كانت من اميز اغانى كسلا جاعلة كل من الشاعر اسحق الحلنقى على هودج امير الحبيبييين والتاج مكى سلطان العاطفين
*الحب عذاب فى كسلا
*ناسى الحنان ناس كسلا
الاستاذ الفنان التاج مكى بدار بدأ مسيرته الغنائية فى منتصف ال20 من القرن المنصرم وهو من ابناء كوستى كان له صداقات مع اسحق الحلنقى واخرين من كسلا فتوطدت الصداقة بين التاج مكى وكسلا فظل مكى متلهفا لاجازاته حتى يتسنى له الذهاب الى كسلا الى ........السواقى توتيل التاكا عصافير الخريف الجبل الضريح
1/ظلم الزمان الخانى ياريتو لو كان خانك
2/ليه جرت واتنكرت لى الساب ديارو عشانك
قيل ان الاشتاذ التاج مكى افتتن باحد فتيات كسلا فتماضر قلبه بها وببيئتها فلم يكن الحلنقى الا المترجم للواقع العاطفى والتاجر القلبى الذى كان يعيشه التاج مكى
*حبيت عشانك كسلا خليت ديارى عشانك
ففى البيت الاول يعرب الشاعر عن الحالة النفسية للتاج بظلم الزمان له ومتمنيا ان يستبدل هذا الظلم لمعشوقته فدائما ماعرف عن ظلم الزمان هو بجوره على الانسان فتجد استخدام هذه الجملة فى عبارة الحكمة لمن كان فى وضع مرموق وفجاة جار عليه الزمان لكن هنا تتجلى عبقرية الحلنقى واحساسه الرقيق متلبسا ثوب التاج وحتى فى تمنيه لاستبدال حالة الظلم الى معشوقه التاج مكى تجده ربط المنى بالتمنى ياريتو لكن تجدد بى بذات طريقة التعبير الاولى مدخلا هنا اداة لو وهى دلالة على التمسك حتى بالبسيطمما يؤكد عدم تنازله عن امانيه
*ليه جرت واتنكرت لىه الساب ديارو عشانك مطالبة بالتعليل والسبب مستفهما عن الدوافع للجوار والتنكر مؤكدا على ان جزائه كان خطأ وانه دفع باعظم شئ للانسان وهو دياره مضحيا بها من اجل معشوقته ومقدرك موطنك فى قدر عشانك كسلاهنا ايضاح من باطن نفس ان كسلا لم تكن كل شئ بالنسبة للشاعر بل تم التعامل معها بعطف وغض النظر عما لم يعجب التاج فيه من اجل عيون معشوقته
حبيت عشانك كسلا خليت ديارى عشانك
واخترت ارض التاكا الشاربة من ريحانها
هنا تصوير بلاغى فالمقصود بالتاكا عند التاج هى معشوقته التى بدلها باهله فيظهر التشبيه بان الريحان لايشرب بل تشرب الماء فاستخدم الشاعر كلمة الشاربة بدلا عن المتنشقة وهو اسلوب بلاغى فلسفى
1/كلمنى فاكر ليالى القاش
2لما الحنين عاودنى بعطفك الجياش
كم يالها من ومانسية وممارسة الحب فى البيت الاول لكن البيت الثانى يؤكد ان العلاقى بين مكى ومعشوقته كان كثير التوتر فيها وهى دلالة على الحب بين الطرفين ومعاودته لها من حنينها وعطفها الجياش الذى كانت تغذى به التاج مكى
1/جفيت حبيب ما خانك من نور عاش
2/انا تانى مابتلقانى يوم فى طريقك ماش
قاصد مكان فى كسلا هنا التاج الن الاستسلام مصحوب بالالم دلالة على تقدير ومعزة الذات
1/صوت السواقى الحانى ذكرنى ماضى بعيد
2/وعلى الرمال اثارك طرتنى ليلة عيد
قال الليل والليل واليالى مسنتطقا حال التاج فى عواطفه التى لم تسسطيع تحمل ودار او ضياع الماضى الجميل الذى تزين له بصوت حنين السسواقى ومتحسسا اثار معشوقته على الرمال كناية على ترسيخها لتلك الليالى فى ذهنه لان الرمال معروف عنها التحرك المستمر مما يستصعب معرفة من ترك اثار عليها وهنا تشبيهه بحالة الام الحنون التى تعرف مايحتاجه ابنها وهو سن الصم والبكم وتتمادى الام الحنون فى عطفها على مولودها حتى يتعرف على ويصير بكرا لكنها لم تستسلم بل تواصل فى الطريق وتعترف بان عوتن البكر نتجت نسبة لجهلها بداء ال الاولى فى الدنيا الجديدة عليها لكنها مصرة على معالجة اخطائها فى ابنائها
باقىالطريق بمشيهو خلينى فيهو وحيد
والحب عذاب فى كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت ديارى عشانك
واخترت ارض التاكا الشاربة من ريحانها
فرحت ليالى الريد نداوة البسمات
خلتنى ابكى
هذه القصيدة عبارة عن قصة كاملة مكونة من عدة اطراف اولها المعشوقة والتاج الذى تعلق قلبه بها والحلنقى الذى وصف الحالة اضافة الى المسرح الذى اثبت انه مكتمل لتفاصيلها وهى مدينة كسلا وما تمتلكه من مقومات جماله وروعة وقيل ان الفنان التاج مكى هو الذى بدأ القصيدة وعندما بدأت كوابيس الفتور تحيط به الا ان الحلنقى تلقفها وادخل عليها لونيته الساحرة فى الابداع
1/قدر عشانك كسلا
2/قاصد مكان فى كسلا
3/الحب عذاب فى كسلا




*حبيت عشانك كسلا خليت دياري عشانك

ففي البيت الأول يصرح الشاعر علانية عن ما يكمن ويستقر فى نفس التاج وحاله واعلانه التخلي والتنازل عن حقه وظلم الزمان له، ومتمنياً ان يستبدل هذا الظلم لمعشوقته فدائماً ماعرف عن ظلم الزمان هو بجوره على الانسان فتجد استخدام هذه الجملة فى عبارات الحكمة لمن كان فى وضع مرموق ، وفجأة جار عليه الزمان لكن هنا تتجلى عبقرية الحلنقي واحساسه الرقيق متلبساً ثوب التاج وحتى فى تمنيه لاستبدال حالة الظلم الى معشوقه .. التاج مكي تجده جمع بين المتناقضات بربط المنى بالتمني فى عبارة ياريتو لكنه لم يستطع المواصلة قى التعبير بذات الطريقة الاولى مستخدماً هنا أداة (لو) وهى دلالة على التمسك حتى بالبسيط مما يؤكد عدم تنازله عن امانيه

*ليه جرت واتنكرت ليّ ليه الساب ديارو عشانك. مطالبة بالتعليل والسبب مستفهماً عن الدوافع للجور والتنكر مؤكداً على ان جزائه كان خطأًً وانه دفع بأعظم شيء للإنسان وهو دياره مضحيا بها من اجل معشوقته ومقدرا موطنها في* قدّر عشانك كسلا*هنا ايضاح من باطن النفس بأن كسلا لم تكن كل شيء بالنسبة للتاج بل تم التعامل معها بعطف وغض النظر عما لم يعجب التاج فيها من اجل عيون معشوقته

حبيت عشانك كسلا *** و خليت دياري عشانك
واخترت ارض التاكا *** الشاربة من ريحانها
هنا تصوير بلاغي فالمقصود بالتاكا عند التاج هى معشوقته التى بدلها بأهله فيظهر التشبيه بأن الريحان لا يشرب بل تشرب الماء فاستخدم الشاعر كلمة الشاربة بدلاً عن المستنشقة وهو اسلوب بلاغي فلسفي

*كلمنى قوليها ** فاكر ليالي القاش
*لما الحنين عاودني ** بعطفك الجياش

يالها من رومانسية وممارسة الحب بطقوسة العزرعفية فى البيت الاول/ لكن البيت الثاني يؤكد ان العلاقة بين مكي ومعشوقته كان التوتر كثير فيها وهى دلالة على الحب بين الطرفين ومعاودته لها من حنينها وعطفها الجياش الذى كانت تغذي به التاج مكي

*جفيت حبيب ما خانك** من نوربسيمتك عاش
*انا تاني مابتلقاني ** يوم فى طريقك ماش
/قاصد مكان فى كسلا
هنا التاج أعلن الاستسلام مصحوب بالأنا الذاتية دلالة على تقدير ومعزة الذات

*صوت السواقي الحاني** ذكرني ماضي بعيد
*وعلى الرمال آثارك** طرتني ليلة عيد

قال: الليل والليل والليالي مسنتطقاً حال التاج فى عواطفه التى لم يستطع تحمل ودار أو ضياع الماضي الجميل الذى تزين له بصوت حنين السواقي، متحسساً آثار معشوقته على الرمال كناية عن ترسيخها لتلك الليالي فى ذهنه لأن الرمال معروف عنها التحرك المستمر مما يستصعب معرفة من ترك اثار عليها وهنا تشبيهه بحالة الأم الحنون التى تعرف ما يحتاجه ابنها وهو فى سن الصم والبكم وتتمادى الأم الحنون فى عطفها على مولودها حتى يعوغ ويصير بكرا عوغة لكنها لم تستسلم بل تواصل فى الطريق وتعترف بأن عووغت البكر نتجت نسبة لجهلها لإدا رة المؤسسة الامومية لكن اصرارها سيد الموقف على معالجة اخطائها فى ابنها الثاني

باقي الطريق بمشيهو خليني فيهو وحيد
والحب عذاب فى كسلا
حبيت عشانك كسلا وخليت دياري عشانك
واخترت ارض التاكا الشاربة من ريحانها
فرحت ليالى الريد نداوة البسمات
خلتني أبكي

هذه القصيدة عبارة عن قصة كاملة مكونة من عدة اطراف اولها المعشوقة والتاج الذي تعلق قلبه بها، والحلنقي الذي وصف الحالة اضافة الى المسرح الذي اثبت انه مكتمل لتفاصيلها وهى مدينة كسلا وما تمتلكه من مقومات جماله وروعة وقيل ان الفنان التاج مكي هو الذي بدأ القصيدة وعندما بدأ يتحسس كوابيس الفتورالتي تحيط بحبه فلم يكن الحلنقي الا متلقفاً للموقف مدخلا ًعليها لونيته الساحرة فى الإبداع

*قدر عشانك كسلا
*قاصد مكان فى كسلا
*الحب عذاب فى كسلا
القصيدة عبارة عن هيكل متكامل البنيات الشعرية ما بين الحب والعتاب وجمال الطيبة زايدا للفخريات والغزل المتلبس فى ثوب كسلا ايضا ملاحظ بأن التاج هو الذي استنجد بالحلنقي الشيء الذي نجح الحلنقي في اخفائه ويظهر ذلك فى *كلمنى* قوليها* فاكر / الاولى له هو التاج مكي والثانية لها هى المحبوبة والثالثة للحلنقيى متع الله كل من شاعرنا الحلنقي والفنان التاج مكي بالصحة والعافية لإثرائهما الساحة الفنية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مماضو
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 32
الموقع : الخرطوم دت كوم

مُساهمةموضوع: رد: البحث عن الحب الضائع   الجمعة يوليو 08, 2011 5:49 pm





المزيكا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر علي

avatar

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011
الموقع : الخرطوم

مُساهمةموضوع: رد: البحث عن الحب الضائع   الجمعة يوليو 08, 2011 8:47 pm

تسلم كتير ياعمران
علي المموضوع المميز
تقبل مروري
ht
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://waseem.sudanforums.net
 
البحث عن الحب الضائع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كليه علوم الاتصال :: المنتديـــــــــــــــــــات العــــــــــــــــــــــــــــامه :: منتدى كلية عـــلـــوم الاتصال-
انتقل الى: