منتديات كليه علوم الاتصال
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بك اخي الزائر
نرجوا من الله ان تكون في تمام الصحة والعافية
لا يمكنك التمتع بمزايا منتدانا يجب عليك التسجيل كي تستطيع التمتع بالمزايا

نتمنا لك الاستفادة من المنتدى
اداره المنتدى


جامعة الجزيرة كليه علوم الاتصال ود مدني فداسي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
نرحب بالاخوه الكرام الذين انضمو اليناااا ونتمني لهم قضاء اوقات رائعه في كنف منتديات كلية علوم الاتصال lol! ،،، وتمنياتنا لهم مزيدااااا من الابداع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الف الف مبرووووك الاخ ماذن صلاح الزواج
الخميس أبريل 09, 2015 6:16 am من طرف وسيم خضر

» عتاب على أعضاء المنتدى
السبت سبتمبر 27, 2014 2:08 pm من طرف أحمد حمد

» درة العلم والمعرفة لك حبى
السبت سبتمبر 27, 2014 4:13 am من طرف أحمد حمد

» دفتــــــــــــــــر الحضوووور اليومي خش ووقع اسمك
الثلاثاء مايو 06, 2014 5:54 pm من طرف يوسف عديل

» الدين عند الله الاسلام
السبت أكتوبر 12, 2013 2:22 pm من طرف أحمد حمد

» مرحب ومليون مرحب رنا حبيب بت فداسي
الخميس أكتوبر 10, 2013 5:57 am من طرف وسيم خضر

» السودان نموذجاً معاصراً لدولة..الفقر والقهر وهجرة العقول!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:53 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» عين الحقيقة الخرقاء !!!
السبت سبتمبر 14, 2013 11:49 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

» فيسبوك / محمد الحسن أبنعوف
السبت سبتمبر 14, 2013 11:32 pm من طرف محمد مصطفى التوم العراقي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
bbc news

clock

شاطر | 
 

 صفحات من مذاكرات رجل عا قل جد-------------!!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الريح عصام جكسا
عضو مبدع
عضو مبدع


عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
العمر : 25
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: صفحات من مذاكرات رجل عا قل جد-------------!!!!!!!!!!   السبت يوليو 23, 2011 11:44 pm

... لا تظنوا أنني أشكو من نقص في قواي العقلية. كلا، أرجوكم، لا تقعوا في الخطأ الرهيب الذي وقع فيه الكثيرون من قبلكم، فأنا مكتمل العقل إلى حد يفوق المعتاد. نعم، يفوق المعتاد، وهذه هي مأساتي. فأصحاب العقول العادية لا
يلفتون النظر، ولا يكترث بهم أحد، ولا يتناولهم الآخرون سواء بالمديح أو بالذم. وهنا محور مأساتي كما قلت لكم، فأنا أرى أكثر من غيري، وأبعد، وربما بشمولية أوسع وأعمق. وأنا لا أتباهى بهذه الميزة دائماً، وعندما أفعل ذلك لا أبالغ كثيراً. وأقول «لا أتباهى» تجاوزاً، لأنني لا أعتبر ذلك تباهياً كما يفعل البعض، فهو حق مشروع لي، وذكره بين الحين والآخر يُعتبر عرضاً للحقائق فحسب، يمنح صاحبه نشوة بالغة، مثلما يبعث على النشوة أن تختال ببذلة جديدة، أو أن تدعو بعض الأصدقاء لمشاهدة قطعة مفروشات اشتريتها حديثاً. بل إن التباهي بالمقدرة العقلية أحق وأجدر من التباهي بالمقدرة الشرائية، فالأولى موهبة منحها اللّه عز وجل لعدد قليل من الناس، بينما الثانية قوة مكتسبة يمكن لأي شخص أن يصل إليها بشكل أو بآخر.
قد يتساءل بعضكم: إذاً أين المأساة في ذلك؟ هل أصابكم الملل؟ أرجو عفوكم، فربما قد استفضت قليلاً في حديثي، وقد أكون خارجاً عن الموضوع إلى حد ما. ولكن ما أدراكم ما هو الموضوع الذي أرغب في عرضه عليكم؟ على أي حال سأحاول التقليل ما أمكن من الاسترسال في لغو لا طائل من ورائه حتى لا تتهموني بالثرثرة، فأنا لست ثرثاراً بطبعي، ولا أجيد الثرثرة إلا بفرشاتي وألواني، التي إذا أطلقت لها حريتها فإنها ستواصل ثرثرتها من غير انقطاع لساعات طويلة، وربما لأيام متواصلة، فأنا رسام محترف أعيش من بيع لوحاتي. وقد تستغربون أن يوجد رسام محترف يستطيع كسب رزقه من لوحاته، وهذا لا يدهشني، فقد كان كل شخص ألتقي به للمرة الأولى في منزل أحد أصدقائي يستغرب أن يكون هذا عملي. كان التعليق نفسه يتكرر، كشريط تسجيل، بدقة وحرفية كاملتين:
ـ ماذا يعمل الأستاذ؟
ـ رسام!
ـ أقصد ما هو عملك الحقيقي؟
ـ هذا هو عملي الحقيقي.. رسام!
ـ آه.. تقصد أنك رسام هندسي؟
ـ كلا أنا رسام.. أرسم لوحات، وأبيعها، وأعيش بثمنها.
ويستمر الحديث على هذا الشكل، باستنكار مكتوم مهذب من محدثي، وإصرار عنيد مترقب مني. كان الجميع يظهرون ردة الفعل نفسها، وكنت دائماً أبدي الإصرار نفسه. كانوا على استعداد لتقبل أي جواب مني، لو قلت لهم إنني كاتب في دائرة حكومية، أو عامل في ورشة لتصليح السيارات، أو نادل في مطعم، أو حتى مُهرّب. أما أن أكون رساماً محترفاً فهذا شيء غير مألوف، والناس لا يقبلون غير المألوف. حتى أمي الطيبة ـ رحمها اللّه ـ كثيراً ما كانت تطالبني بالبحث عن «وظيفة مجدية» تعطيني كياناً واضحاً بين الناس، وتؤهلني للعثور على زوجة مناسبة. كانت تقول لي:
ـ بماذا سنجيبهم إذا سألوا عن عملك؟ هل سنقول لهم إنك رسام؟ هل سيقتنعون بقدرتك على إعالة ابنتهم من عملك هذا؟
وكانت النتيجة أنني الآن في الستين من عمري.. ولا أزال عزباً.
على أي حال، لم تكن هذه مأساتي الحقيقية، لكن حقيقة المأساة كانت رؤيتي البعيدة للأمور، وتفكيري المغرق في الشمولية. كانت رؤيتي البعيدة تصل في بعدها إلى حد محرج لي أحياناً، ولبعض الأشخاص غالباً. فكثير من الناس لا يرتاحون كثيراً لأصحاب الرؤى البعيدة، لأنهم يبعدونهم عن الاستقرار والراحة والطمأنينة التي تبعثها فيهم الحياة المرحلية الهادئة. وهذا بالذات ما ضخم مأساتي، وأوصلني إلى حد المواجهة المباشرة مع نتائجها. لقد بدأ الأمر بسيطاً، مثل بدايات الأزمات الكبيرة كلها، ونما بسرعة، مثل نموها أيضاً، حتى وصل إلى نقطة الانفجار. كنت أقف في مخزن لبيع الملبوسات أتأمل مجموعة من ربطات العنق، وتدخل أحد عمال المخزن قاطعاً تأملي، وراح يقترح علي ألواناً معينة، لكنني رفضتها بطبيعة الحال لأنها لا تناسب ذوقي، وبخاصة أن اختيار الألوان وتناسبها هو من صميم عملي. وفجأة رأيت في وجهه ابتسامة «خاصة».. وربما وجدتها أنا «خاصة» بسبب رؤيتي البعيدة جداً، لقد تبينت في تلك الابتسامة رأيه الصريح بي، كأنه يملك تلك الموهبة النادرة مثلي أيضاً . كان يراني بعمق.. وكان يسخر مني، ويحاول مسايرتي بصبر نافد، وبترفع مهذب متقن. وشعرت بيدي ترتجفان، وقلبي ينبض بقرع صارخ. وتغلب الانفعال الغاضب في داخلي على الهدوء والدماثة اللتين أغلف شخصيتي بهما عادة. كنت قد وصلت إلى نقطة اللاعودة. وخلال لحظة قصيرة أدركت ذلك، لكن لحظة الإدراك تتأخر دائماً عن الوقت المناسب للسيطرة والكبح... وشعرت بأنني انفصلت إلى شخصين، أحدهما انقلب إلى وحش خرافي مستثار، راح يحطم كل ما تصل إليه يداه، بلا وعي أو تفكير.. بلا موجّه.. بلا هدف.. باستسلام كامل لانفعاله الذي انطلق متحرراً من كل قيد. والشخص الآخر إنسان واعٍ مدرك يقظ، يرى ويسمع كل ما يجري، بأدق تفاصيله، لكنه عاجز تماماً عن التدخل، أو التأثير.. يراقب الأحداث بحياد كما يراقب شريطاً سينمائياً، لا علاقة له بأحداثه، ولا يعرف كيف ستكون نهايته.
لكن هذين الشخصين سرعان ما عادا إلى الالتحام من جديد. وشعرت بالتحامهما فوراً، وكان مفاجئاً وسريعاً مثلما كان الانفصال.. لكنه لم يكن تراجعاً وعودة إلى البداية، مثل تدوير الشريط السينمائي باتجاه معاكس، بل كان هبوطاً من الجهة المقابلة، كالانحدار عن قمة جبل من الجانب المقابل للصعود. وعندما وصلت إلى درجة الوعي الكامل كنت قد بلغت السفح تماماً. وفي درجة الوعي الكامل هذه أدركت أنني في سيارة مغلقة تنطلق بأقصى سرعتها. وبدأت استكشف ما حولي. كان يحيط بي من الجانبين رجلان بلباس أبيض، حاولت بمقدرتي الفذة على الرؤية البعيدة أن أستشف شيئاً ما من ملامحهما.. شيئاً يدلني على ما سيلي ذلك.. شيئاً يخبرني أين أنا؟ إلى أين أُنقل؟ ماذا سيحدث بعد؟ لكنني لم أجد في وجه أي منهما ما يمكن أن أسميه «ملامح». كانت هنالك عينان وحاجبان وأنف وفم.. كان هنالك كل أجزاء الوجه المعروفة، ولكن بلا ملامح. قد يقول بعضكم: ولكن أليست الملامح ما ذكرت؟.. كلا، فالملامح ليست عناصر مادية تراها العين، بل هي إحساس بما تكنه هذه العناصر، وهذا الإحساس هو ما افتقدته في هذين الوجهين.. لكنني عثرت عليه في اللباس الأبيض، الذي استنتجت منه ما أريد والذي كان ملامح هذين الرجلين.. ملامحهما الوحيدة حقاً.
كان الطبيب الذي استقبلنا، أنا وحارسي، من نوع يختلف كلياً عنهما. كانت له «ملامحه» الخاصة، المرنة، المدروسة بإتقان والتي يمكن التكيف بها حسب الحاجة. فقد منحني، كما اقتضت حالتي برأيه، نظرة حنان متواضعة التعالي، متفهمة، وطلب مني الجلوس برقة واضحة، أرفقها بتربيتة أبوية على كتفي ـ كان شاباً في الثلاثين ـ زيادة في محاولة منه لإقناعي وتطميني. وتوضحت الأمور أمام عيني بشكل جلي. إذاً فهم يظنونني ناقص العقل، أو بكلمة أخرى مضطرب الأعصاب... وكاد الشخصان في داخلي أن ينفصلا ثانية، لكنني تمكنت من كبح ذلك بمقدرة فائقة. كان الشخص الواعي بينهما يحاول الاستسلام للأمر الواقع، واعتبار وصولي إلى هذا المكان نتيجة منطقية طبيعية لما ارتكبه الشخص الآخر. لكن الآخر هذا كان يرفض تلك النتيجة، ويستغرب إحضاري إلى هنا. كان يعتبر أن المنطق يقتضي الالتجاء إلى الشرطة، لتعتقلني وتسجنني، وتطالبني بغرامة تعويضاً عما أتلفت في ثورتي. ولكن أن أصل إلى هنا.. أهذا رأيهم بي؟ وتمكن الشخص الواعي من إقناع الآخر بأن هذا تدبير موقت لن يطول. والتحم الشخصان من جديد بعد وصولهما إلى هذا الاتفاق، فقد كانت مقدرة الشخص الواعي على الإقناع مجدية إلى حد كبير في بداية الأزمات.. أما بعد تطورها فهذا موضع شك كبير.
خلال الأشهر الستة التي أمضيتها في المصح كانت القراءة تسليتي الوحيدة. فقد منعوني من الرسم لأن أدواته خطرة ويحظر وجودها بين أيدي ذوي الأعصاب المضطربة. لكن متعتي الكبرى كانت تلك الساعات الطويلة التي أمضيها في سلسلة من أحلام اليقظة. كنت خلال هذه الساعات أحقق بسهولة عجيبة ما لم أستطع تحقيقه طوال السنين العديدة التي انقضت من عمري. كانت هذه الأحلام هي بحر حياتي الواسع الذي تتخلله هنا وهناك جزر من اليقظة الجبرية. وكانت الجزر تزعجني وتنفرني وتقطع علي استرسالي، فكنت أحاول تقليل عددها ما أمكنني، كي أستطيع تحويل أحلام يقظتي إلى إحساس واقعي حقيقي. وكان هذا الإحساس (عند تمكني من بلوغه) يُشكّل حقاً أقصى درجات السعادة والنشوة التي كنت أحصل عليها. وعندما قرأت «الدكتور فوستوس» حسدته كثيراً على مقدرته الهائلة التي حصل عليها بإبرام عقد مع الشيطان، ينال فيه قوة لامحدودة طوال أربع وعشرين سنة، ثم يهب نفسه في نهايتها للشيطان ذاته كي يصطحبه إلى الجحيم. لكنني تفوقت بعد ذلك على هذا «الفوستوس» التافه، الذي لم يحسن الاستفادة من هذه الفرصة النادرة. فقد منحت نفسي عدداً أكبر من السنين، وحققت ما لم يستطع هو تحقيقه: لقد دمرت أعدائي بلا رحمة، وحصلت بسهولة فائقة على كل متعي الحسية والروحية التي رغبت فيها.. وتحديت أصدقائي الخياليين الطيبين كافة، ابتداء من أفلاطون، مروراً بتوماس مور، وانتهاء بويلز. فقد كانت أحلامهم، وخيالهم الذي أعقبها، محدودة إلى درجة متدنية جداً. أردت أن أقدم خدمة أوسع نطاقاً وأعم فائدة للعالم مما قدموا. وفكرت.. يجب أن أخلص هذا العالم من الكابوس الذي يمتص دمه.. من الشبح الذي يمسح ألوان أحلامه. وقلت في نفسي: إن الولايات المتحدة هي المارد الذي يخيف أطفال العالم بسوطه الطويل اللاسع، إذاً علي أن أحولها إلى مسخ لا حول له ولا قوة.. إلى دولة ضعيفة مقلمة الأظافر من دول العالم الثالث، تستجدي اللقمة````````````جكسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفحات من مذاكرات رجل عا قل جد-------------!!!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كليه علوم الاتصال :: المنتديـــــــــــــــــــات العــــــــــــــــــــــــــــامه :: المنتدي العـــــــــــــــــــام-
انتقل الى: